آدا دوس، 27 عام، كانت كتهضر مع راجلها أندرو فالتليفون وهي ماشية لسيارتها فالبّاركينغ الجنوبي ديال DCH Regional Medical Center فـ Tuscaloosa, Alabama. كانوا كيوجدو للعشا. كانوا كيهضرو على جوج بناتهم، وحدة عندها ستة شهور ووحدة عندها عامين. من بعد جا Matthew James Taylor، 41 عام، وبيده سلاح وكيطلب منها الكليدات ديالها. آخر كلمات سمع أندرو كانت: «عافاك لا. عندي الدراري الصغار.»

تايلور تشد على بعد غير بشوية دالمترات من الجثة نهار 12 ماي 2026 وكيواجه تهم القتل العمد مع سبق الإصرار. ولكن الدعوى المدنية اللي رفعها أندرو دوس كتمشي بعيد من هاد الشي: كتقول بلي قبل من هاد الشي فداك النهار، تايلور جابوه للسبيطار حيث على حساب كان محتاج المساعدة، وبقى كيدور فالحرم ديال المؤسسة لساعات، خرج ورجع تقريباً 90 دقيقة قبل إطلاق النار، وبلي دقائق قبل ما يقتل آدا كان ديجا حاول يسرق مرا أخرى فداك البّاركينغ نفسه منين وجّه ليها السلاح. الدعوى كاتهم السبيطار وشركة الأمن Allied Universal بالإهمال الجسيم حيث ما دارو حتى تدخل رغم التحذيرات.

DCH كتنفي بلي تايلور دخل ولا تلقى العلاج داك النهار. من بعد الجريمة، بدات كتوفّر مرافقة ديال البوليس للمستخدمين وراجعات بروتوكولات الأمن فالبّاركينغات. آدا دوس كانت مسؤولة فالتمريض. كان عندها 27 عام. بناتها عندهم ستة شهور وعامين.

