Ashley Judd كان عمرها 18 عام ملي خذات قرار باقي متمسكة بيه: ما بغاتش يكونو عندها ولاد من صلبها.
كلشي بدا بهضرة مع صاحبة ديال الطفولة. ومن تما، ولات كتآمن بلي الناس اللي عندهم الإمكانيات والفرص يقدرو يستعملوهم باش يحسنو حياة الدراري اللي كيعانيو من الفقر ولا التخلي، عوض ما يكرسو كلشي باش يبنيو عائلاتهم.

من بعد سنين، كتبات هادشي فمذكراتها، All That Is Bitter and Sweet، اللي تنشرات فـ2011: «الدراري اللي راه كاينين دابا حتى هما ولادي».

ماشي غير هضرات على هاد الموضوع. فالكتاب، قالت أنها لسنين وهي كتعاون ماديا الدراري فالولايات المتحدة والبلدان النامية، وكتوفر الفلوس للماكلة، والرعاية الطبية، والتعليم، والسكن.
موقفها حتى هو خلق نقاش، خصوصا حيث كانت كتشوف بلي صرف الإمكانيات على ولاد الواحد يقدر يكون أناني، فاش كاينين بزاف ديال الدراري محتاجين للمساعدة. بالنسبة ليها، الاهتمام باللي راهوم فالدنيا حتى هو شكل من أشكال الأمومة.

واش مساعدة هاد الدراري تقدر تكون بنفس أهمية إنجاب الواحد لولادو؟

