آنا فارس مشات توقف فالسجاد الأحمر ديال فيلم مخيف 6، وفي اللخر لقات راسها بطلة فواحد الفرجة اللي حتى واحد ما كان متوقعها — وما كان عندها حتى سيناريو. 😂
الكاميرات شدّوها فواحد الطلعة والهبطة ديال التعابير: ابتسامات بدات بكامل القوة وطفات فنص الطريق، نظرات جانبية يقدرو يتفهمو بألف طريقة مختلفة، وداك الحركة الكلاسيكية ديال «أنا مزيانة، كلشي مزيان» اللي ما كاتقنع حتى شي واحد. المصورين بغاو يصيدو النجمة؛ وفي اللخر لقاو راسهم كايوثقو ماتش ديال الشطرنج بين وجهها ومشاعرها. ♟️


الحاجة اللي كتثير الفضول هي أن فارس دازت سنين وهي كتلعب شخصيات كيبالغو فكلشي باش يضحكو الناس، وطلع حتى وجهها فمود «مناسبة رسمية» يقدر يكون معبّر بنفس القدر. العرض الأول كان فيه فيلم، وبريق، وصحافة… ولكن العرض الحقيقي كان فاللقطات المقرّبة. 🎬👀
