كريستيان زيديغ كان عندو 32 عام، بوليسي فالسويد وب ديال جوج بنات. نهار 30 يونيو كان فكوبنهاغن، خارج الخدمة، كيتفرج فماتش النرويج ضد ساحل العاج فشاشة كبيرة حدا الواجهة البحرية. ملي ناض عراك بين ناس ما كيعرفهمش، دار داكشي اللي غالباً أي بوليسي غادي يدير: دخل باش يفرقهم.

تلقى غير ضربة وحدة. وحسب وكيل النيابة فكوبنهاغن، هاد الضربة كسّرات ليه فقرة من فقرات العنق وتسببات ليه فنزيف دماغي. دار عملية مستعجلة، ولكن ما نجاوش.

المعتدي هرب والبوليس الدنماركي قلب عليه لأيام، حتى سلّم راسو نهار 3 يوليوز. عندو تقريباً 30 عام وكان داز من قبل 7 سنين فالحبس حيث طعن راجل آخر فـ2017. نهار الأحد اللي من بعد، قبل ماتش البرازيل ضد النرويج، نفس منطقة المشجعين وقفات دقيقة صمت على زيديغ. مراتو إيميلي وجوج بناتو دابا خاصهم يتعلمو كيفاش يعيشو بلا بيه، حيث حاول يوقف شي حاجة ما كانتش حتى ديال عراكو.

