كلشي بدا بعلبة صغيرة وطوموبيل ديال اللعب.
فداك النهار، تجمعو ولدو وحفادو حداو باش يغنيو ليه «عيد ميلاد سعيد» بمناسبة عيد ميلادو الـ74. وعطاوه نسخة مصغرة من كورفيت ستينغراي صفرا، نفس الموديل اللي كان كيحلم يكون عندو من نهار كان صغير. تبسم، وشكرهم على هاد اللفتة… وما كانش عارف بلي هادي غير البداية.


العائلة ديالو طلبو منو يمشي للكاراج. تما، كانت كاتسناه ورا الباب الطوموبيل الحقيقية: كورفيت ستينغراي الصفرا، مطابقة تماما للطوموبيل اللي كان كيتذكرها من طفولتو. من بعد عقود وهو كيحلم بهاد الطوموبيل، ولات ثواني ديال الدموع اللي ما قدرش يحبسها قدام الجميع.


ولدو وحفادو كانو مخططين لهادشي فالسر، وعارفين بالضبط شحال كانت هاد الطوموبيل كتعني ليه. ما كانتش غير هدية ديال عيد الميلاد: كانت دليل بلي شي حد بقى كيسمع، لسنين، للحلم اللي كان كيظن بلي حتى واحد ما بقى فاكرُه. 🏁💛
