أستاذة طلبات من أم تميّز ليها ولديها التوأم فتصويرة ديال المدرسة

Por Ana Cid
29 July, 2026

أستاذة فماليزيا ما كانتش كتتخيل باللي مهمة بسيطة بحال هادي غادي تولّي ظاهرة منتاشرة بزاف. كلشي بدا ملي توصلات بالتصاور الرسمية ديال التخرج ديال جوج خوت توأم متطابقين، وخصها تعرف شكون فيهم شكون باش المصور يطبع سميتهم مزيان.

عبر واتساب، كتبات الأستاذة لمّ الولدين، حلمي وهلمان، وصيفطات ليها جوج التصاور. «واش تقدري تعاوني؟ شكون فيهم حلمي وشكون هلمان؟ المصور خاصو يحط السميات تحت التصاور»، شرحات ليها.

ولكن الجواب فاجأ الجميع.

«يا لها من سؤال صعيب. غادي نسول راجلي يشوفهم»، جاوبات المرأة وهي كتضحك، واعترفات باللي حتى هي ما قدرتش تفرّق بثقة بين ولادها فداك التصاور. تحطات المحادثة فمواقع التواصل الاجتماعي وبداو كيتشاركوها بسرعة آلاف المرات.

بزاف ديال الناس اعترفو باللي دازو عدة دقايق كيجربو بلا فايدة يلقاو شي فرق بين هاد الصغار. آباء آخرين ديال التوائم قالو باللي ملي كيكونو الدراري لابسين نفس الزي، وعندهم نفس القصة ديال الشعر، وكيحافظو على تعبير مشابه، حتى أقرب الأقارب يقدرو يتخلطو عليهم الأمر ملي كيشوفو تصويرة ثابتة.

الخبراء كيوضحو باللي التوائم المتطابقين كيتقاسمو تقريباً نفس الحمض النووي، وغالباً كيكونو عندهم ملامح وجه متشابهة بزاف. ولكن الناس اللي عايشين معاهم كل نهار كيعرفو يفرّقو بينهم بتفاصيل صغار، بحال شامة، ولا ندبة، ولا شكل ودنيهم، ولا صوتهم، ولا الطريقة اللي كيمشيو بها، ولا حتى الشخصية ديالهم. فتصويرة ثابتة، بزاف من هاد العلامات كيتختافاو، وكيولي التمييز بينهم أصعب بزاف.

فالأخير، العائلة قدرت تحدد مزيان شكون باين فكل تصويرة باش المدرسة تحط السميات. ولكن التبادل المضحك كان راه دار العالم وخلا موقف يقدرو آلاف الآباء والأساتذة ديال التوائم يتعاطفو معاه بالكامل.

Puede interesarte