أليس والتون كانت تقدر تبني أي حاجة بغناها. اختارت تبني مدرسة للطب.

فبنتونفيل، أركنساس، وريثة وولمارت حلّات مدرسة أليس ل. والتون للطب، بالضبط مقابلة لمتحف كريستال بريدجز للفن، نفس المتحف اللي أسساتو هادي سنين. القرار ما كانش غير على بناء عمارة: كان على إزالة الحاجز اللي كيخلّي بزاف ديال الشباب يتخلّاو على حلم يولو أطباء قبل ما حتى يبداو. أول خمسة ديال الدفعات ما غاديش يخلصو رسوم الدراسة.

فالداخل، الطلبة ما كيقراوش غير التشريح ولا علم الأدوية. كيتعلّمو يشوفو المريض كامل—الصحة الجسدية ديالو، العقل ديالو، والمجتمع ديالو—والفن جزء من التكوين اليومي ديالهم. والتون راهنت بفلوسها على فكرة بسيطة: أحسن الأطباء ماشي غير اللي كيعرفو كثر، ولكن اللي عمرهم ما حبسو يشوفو الإنسان اللي ورا المرض.

