كانت جيمي توماس غادي تبدل حياتها، حتى قالت ليها قطعة ديال الفاكهة باللي كلشي غادي يكون بخير.

كان عندها 45 عام وخمسة ديال الولاد، وكانت قدّامها نقلة كبيرة: تخلي بلفاست، إيرلندا الشمالية، وتمشي تستقر فـ Catterick، فشمال يوركشاير. وفنفس السيمانة، كانت حتى غادي تتزوج وتبدا خدمة جديدة. فداخلها، الشكوك ما خلاتهاش ترتاح.

ومن بعد جا وقت استراحة الغدا ديالها. وهي كتقشر كليمانتين، شافت واحد الشكل فاللّب ديالو: واحد «راجل صغير» اللي ملي دققات مزيان، بان ليها بحال إلا معلّق فصليب. كتقول جيمي باللي تصدمات. هي وزميلة ديالها ضحكو ووصلو لنفس الخلاصة: كانت هادي علامة باللي راه كتدير الصواب. تصورات الفاكهة من بعد ما قشّراتها مباشرة وصيفطاتها لصحابها فـ Snapchat.

قرار الانتقال كان وراه تاريخ طويل. تلاقات براجلها دانيال، اللي كان عندو 48 عام، ملي كانو باقي مراهقين، وبقاو «أعز صحاب» مدة طويلة. ما بداوش علاقة عاطفية حتى لـ 2014، ومن بعد بقاو قرابة أربع سنين فعلاقة عن بعد، كيسافرو ويجيو باش يشوفو بعضياتهم. فـ 2018، خذات «قرار صعيب» باش تمشي تعيش معاه.

كبرات جيمي فإيرلندا الشمالية وكانت تابعة لكنيسة إيرلندا، وكانت متدينة فطفولتها. دابا كتقول باللي مع السنين ولات كتآمن أكثر شوية. ما كتمشيش للكنيسة، ولكن كتآمن بالله. وكتعترف باللي فداك الوقت اللي كان عامر بالفوضى بزاف، هاد الاكتشاف «الزوين» عطاها بالضبط الراحة اللي كانت محتاجاها.
