كاينين وداعات حتى 81 عام وهما مجموعين ما كافياش باش يوجدوك ليها. 💔 مرا عندها 94 عام عاشت لحظة كتقطع القلب ملي قربات من سرير راجلها، اللي دازت معاه تقريبا حياتها كاملة، باش تودعو للمرة الأخيرة.
كانو كيعرفو بعضياتهم منين كانو غير عندهم 13 عام وكبرو حدّ حدّ. من بعد ثمانين عام، كانو مازال مجموعين، ولكن جات اللحظة اللي حتى واحد فيهم ما كان باغي يواجه. وهي وسط عائلتها، قربات، شدات يد راجلها، وهضرات معاه بحنان وهو باقي ممدد.
“كنبغيك”، قالت ليه فداك الحوار الأخير. ولكن كانت جملة أخرى اللي حركات بزاف ديال الناس اللي شافو التصاور: «يمكن نعاودو نرقصو». بحال إلا، من بعد حياة كاملة دازوها مجموعين، مازال بقات ليهم رقصة وحدة أخرى.
الحفيدة ديالها شاركات هاد اللحظة وخلات آلاف الناس يتأثرو، اللي اعترفو بلي ما قدروش يحبسو دموعهم وهما كيتخيلو شنو كيعني تودع شي واحد كان ديما حداك لمدة 81 عام.
تلاقاو ملي كانو غير دراري، كبرو مجموعين، وبقاو حدّ حدّ حتى للنهاية. ويمكن هادشي علاش العبارة الأخيرة ديالهم «يمكن نعاودو نرقصو» ما كتبانش بزاف بحال وداع، قد ما كتبان بحال وعد.
