
قالاتو غوينيث بالترو بكل هدوء، بحال إلا ما كان والو. 😳
كان هاد الشي فمارس 2009، فواحد الحوار مع ELLE UK. الممثلة، الحاصلة على أوسكار واللي ولات ديجا خبيرة فمجال العافية مع الماركة ديالها Goop، كانت كتتعرض لانتقادات بسبب الأثمنة الخيالية ديال المنتجات ديالها والتوصيات ديالها على أسلوب العيش. بلا ما تخفف من حدّة الموقف، زادت عقداتو: «أنا هي أنا. ما نقدرش نتظاهر بلي أنا شي وحدة كتربح 25.000 دولار فالسنة».


هاد العبارة طاحت بحال قنبلة. بالنسبة لملايين الناس اللي كيدبرو راسهم بهاد الدخل—ولا بأقل منو بزاف—، بان التعليق بحال احتقار صافي متخبي ورا الصراحة. وسائل إعلام بحال Salon كانت ديجا كتشير للموقف ديالها اللي كيتحدى الانتقادات، وكاتبة سيرتها الذاتية Amy Odell ما زالت كتذكره كواحد من التعاليق اللي شكّلو الصورة ديالها على أنها مشهورة بعيدة على الواقع الحقيقي.

ومن داك الوقت، بقات هاد المقولة لاصقة فاسمها ديما، حدا السموذي ديالها اللي كيسوى 200 دولار. 🥤
شنو كتشوفو: واش كانت غوينيث بعيدة كل البعد على الواقع، ولا غير كانت صريحة وقاسحة بزاف؟
