

تزادَت أودري نيثيري قبل ما تكون واجدة. جات بشق فالحلق، ونفخة فالقلب، ومن بعد بجوج شهور، تشخيص ما كان حتى واحد فالعائلة ديالها متوقع يسمعو.

فقر الدم دياموند-بلاكفان. اضطراب نادر بزاف لدرجة باللي بالكاد ألف واحد فالعالم عندو. نخاع العظم ديالها ما كينتجش كفاية من كريات الدم الحمراء. ما كاينش علاج. غير نقل الدم، كل شهر، باش تبقى حية.
واليديها، سكوت وجولي، كان يقدرو يخبّيو هاد الواقع، ولكن دارو العكس: خرجو التلفون وبداو كيسجلو. ماشي الإبر ولا السبيطارات. سجلو بنتهم كاتغني الكاراوكي فصالون الدار، فكنتاكي، بلا تصنع وبلا خوف من الكاميرا.
فـ2016، واحد من هاد الفيديوهات تفجّر. العالم تعرّف على البنت اللي فجأة كتزيح شعرها لجنب قبل ما تبدا تغني بحال إلا الستاج ديالها.
داك الحركة ولات جيف، ومن بعد ميم، ومن بعد أيقونة. ملايين ديال الناس كيعيدو حركة بلا ما يعرفو باللي وراها معركة مع الدم. أودري عارفة. شافت الميمات بوجهها. وبلا ما تخبّى، كاتبتاسم: كانت كتشوفها زوينة. اليوم كاتعزف البيانو، كاتطيب الحلويات، كاتتمرن على الرماية بالقوس وكتكمل كاتوري حياتها، حتى نقل الدم، بلا ما كتطلب الشفقة.

غنات مع سيلينا غوميز. تايلور سويفت هي اللي شجعاتها تغني. وكل فيديو كترفعو كيساعد يمول البحث على مرض اللي، بفضلها، ما بقاش مجهول بزاف. المرض ما هوش اللي خلاها مشهورة. اللي خلاها مشهورة هو الطريقة اللي اختارت تعيش بيها معاه.

