ما كان حتى واحد قادر يفسّر كيفاش وصل لتمّا.
نهار السبت، 4 يوليوز، فـأستوريا، أوريغون، لقاو وليد غزال مكمّش فوق سطح واحد الدار. كان محبوس تما قرابة ساعة ملي عيط شي واحد لإدارة الإطفاء ديال أستوريا باش يعاونو. طلع واحد الإطفائي بسلم ديال السطح، وبينما كان خدام باش يهبّط الصغير، بقات مو فداك النواحي: كاتمشى وتجي، كاتسنى.


المنقذ هزّ وليد الغزال المرقّط تحت دراعو وودّاه لواحد السلم. وهنا وقعات أحسن حاجة: بدا الصغير كيصدر شي أصوات، وجرات مو باش تلاقاه، ودازو بجوج مجموعين من الحومة.
فالإنترنت، الناس ما قدروش يقاومو النكت. «كيحاولو يولو واحد من الرنة ديال سانتا»، كتب شي واحد. والباقي غير شكرو رجال الإطفاء حيت وقفو كلشي فنهار عطلة باش ينقذو واحد الحيوان صغير اللي ما كانش عارف حتى كيفاش يهبط من تما.


