«إلا ما كانتش كتصبّن الكسوة، كانت غادي تكون شي حاجة خرا. ولادي خاصهم ياكلو بشي طريقة». الأم كتصبّن وكتوصل الكسوة على رجليها باش تعيل بنتها اللي عندها طيف التوحّد

Por Maried Díaz
4 September, 2026

ما كانوش عند Sabrina الفلوس باش تخلّص على طوموبيل. لذلك شالت أول كيس ديال الغسيل فوق كتفها ومشات عشر بلوكات، من دارها فـ Villa Luzuriaga حتى لدار واحد الجار. ومن بعد رجعات مشيا باش تردّها نقية.

كانت محتاجة لخدمة ما تبعدهاش على ولادها. Melissa، الكبيرة، عندها التوحّد واضطراب محدد فاللغة: كتمشي للعلاج ثلاث مرات فالسيمانة، وكتستافد من خمسة ديال العلاجات المختلفة. خدمة بساعات محددة كانت مستحيلة.

Telenoche

«إلا ما كانتش كتصبّن الكسوة، كانت غادي تكون شي حاجة خرا، ولكن كان خاصها تدير شي حاجة باش تخلّص جميع المصاريف»، قالت لـ Telenoche.

بدات بالجيران ديال الحومة. من بعد جاو مجموعات Facebook، ومعاهم الطلبات. دابا كتصبّن حتى لخمسة ديال الغسلات فالنهار، وكتشد 10 دولار على كل عشرة كيلو، وحتى لقات كيفاش تتعامل مع الشتا: منعم الملابس مع الخل الأبيض باش تولّي ريحة الكسوة نقية من جديد.

Telenoche

«بهذا، كنخلصو الماكلة، الحوايج، كلشي»، كتقول.

مازال كتوصل الطلبات على رجليها فالحومة. دابا ولادها كيمشيو معاها. الماكينة ديال التصبين مازال هي هي. اللي تبدّل هو كلشي آخر.

Telenoche

Puede interesarte