Paula Lapeña عندها 23 عام وكانت كتقلب على خدمة لشهور. 🇪🇸
منين لقات خدمة أخيراً —40 ساعة فالسيمانة، من الاثنين حتى السبت، فخدمة الزبناء— بدات شي حاجة فيها كتطفي. فنهارها اللول، وهما مازال كيشرحو ليها كيفاش خدامة الخدمة، كانت هي ديجا كتفكر تخرج. فالصباح الموالي فاقت كتبكي: كانت غادية لبلاصة ما بغاتش تكون فيها.
فـTikTok، من الحساب ديالها @paula.lap، قالت بلّي حتى واحد ما طردهاش. هي اللي قررات ما ترجعش. «ما غاديش نبقى فشي بلاصة ما عجبانيش ولا نعذب راسي»، شرحات، وكتدافع على أنها كتفضل تبدا من جديد من الصفر كل مرة كان ضروري، بلا ما تبقى متشبثة بشي حاجة كتخليها تحس بالخايب. 💭
القصة ديالها دارت البوز فإسبانيا ووصلات لوسائل الإعلام فمختلف أنحاء أمريكا اللاتينية، فوسط نسبة بطالة الشباب اللي كانت واصلة لـ23,4% فبلادها.
