العارضة البورتوريكية Yillian Atkinson اتهمات على العلن المغني Ozuna بالعنف الجسدي واللفظي وبالتحرش المزعوم خلال علاقة عاطفية، اللي حسب كلامها كانو بجوج مخبيينها على الناس.

قررات Atkinson تخرج الاتهامات ديالها للسوشيال ميديا وتنشر سلسلة ديال التصاور، سكرينات ديال المحادثات، وسجلات ديال المكالمات اللي كتقول بلي كيدعمو الرواية ديالها للأحداث.
ومن بين التصاور اللي شاركات كاينة تصويرة كاتبيّن إصابة فالشفة ديالها، وزايد تصاور خرين باينين فيهم علامات كتقدمها على أنها ناتجة على وقائع العنف المزعومة.

ونشرات حتى تصويرة ديال كاميرا باينة تضررات، ومعاها الرسالة: «شنو دار هو للكاميرا ديالي»، اللي كيوحي بلي الضرر يقدر يكون وقع فواحد من وقائع العنف اللي شكات منها.
ولكن التصاور ماكانوش الحاجة الوحيدة اللي ورّات.
وشاركات Atkinson حتى سكرينات ديال محادثات خاصة فيها مشادات، وشكايات، ورسائل عاطفية. فواحدة منهم، كاين مكتوب: «صبرت بزاف على بقاك كتهينّي».

فمحادثة خرى كاينة رسالة أكثر حدّة بزاف: «قلت ليك بوضوح كبير تخلّيني فحالي وما تربطنيش بيك حيت كنت كنحترمك».






ونشرات العارضة حتى رسائل كاتبيّن العلاقة العاطفية المزعومة بيناتهم، ومن بينها وحدة كتقول فيها: «كنبغيك كثر، وكنفكر فيك كل نهار».
ولكن يمكن أقوى تصريح كان هو التحذير اللي نشراتو حدّا تصويرة كاتبان فيها مع Ozuna: «إلى وقع ليا شي حاجة، راه Juan Carlos Ozuna هو السبب».

المنشورات بدات كتدور بسرعة فالسوشيال ميديا وخلقات ردود فعل بين المتابعين ديال بجوج.
حتى لدابا، ما تعلنش رسمياً أن Ozuna مسؤول على هاد الأحداث، وما كاين حتى تأكيد مستقل على الاتهامات اللي وجهاتها Atkinson. هاد الاتهامات مبنية على التصريحات العلنية ديال العارضة، وباقي ما باينش واش المغني غادي يرد.
ولكن القضية خدات صدى فالسوشيال ميديا من بعد ما اختارات Atkinson ما تكتفيش غير بحكاية الجانب ديالها من القصة و نشرات تصاور ومحادثات اللي حسب كلامها كيبانو جزء من اللي وقع خلال العلاقة.
