تزادة ديال رضيع وسط مجتمع بسيط فالهند دارت زلزال حقيقي فمواقع التواصل الاجتماعي.

وسط عائلة سمراء، تزاد رضيع ببشرة بيضا بحال الثلج، وملامح سماوية، وشعر أشقر ذهبي، وهاد التباين الكبير فالمنظر خلا الصور تجمع بسرعة ملايين المشاهدات.
هاد التباين المدهش أثار مباشرة الفضول والاهتمام فالعالم كامل.

بداو صفحات مختلفة ووسائل إعلامية على الإنترنت كينشرو ادعاءات بأن السكان المحليين كيتعاملو مع المولود بتقديس غامض، وكيعيطو ليه «إله محتمل هبط من السما»، وكيتجمعو باش يشوفو هاد الشي اللي بزاف ديال الناس اعتابروه معجزة.

ولكن، ورا هاد المشهد اللي كيشد الانتباه ما كاين لا سحر لا نبوءة قديمة، بل كاينة القوة المدهشة ديال العلم: هادي حالة لافتة ديال المهق، وهو اضطراب جيني كيمنع إنتاج الميلانين وكيعطي هاد المظهر المميز.

مع أن حكاية «الرضيع الإلهي» انتاشرات بحال العافية فالعالم كامل، فالواقع هو أن الأم غير كتعيش حياتها اليومية مع وليدها، بينما الإنترنت منقسم بين الانبهار والإيمان والفضول الطبي المحض.
ظاهرة خارقة كتبيّن كيفاش واحد الاختلاف فلطبيعة يقدر يوقف الإنترنت على رجليه ويحوّل العلم لأسطورة عالمية فبضع ساعات.
واش كاتظنو أن الطبيعة ديما كاتبقى تفاجئنا، ولا الناس كيزيدو فيها ملي كيتعلق الأمر بالغموض؟
