سنان كبار، معوجين وصفرين كانو السلاح السري ديالها 😬 شابة عيات من اللي كيبقاو يقطعو عليها كل خمسة دقايق فوسط الريقاص وقررات ترد بأسوأ ابتسامة ممكنة: سنان مزورين بحال خارجين من فيلم ديال الرعب. النتيجة: رجال كيهربو، واحد فيهم غوت «يا لطيف، خلعتيني!» وواحد آخر دار راسو جاتو مكالمة مستعجلة. 😂

ولكن من بعد الضحك جا الجدل. بزاف صفقو ليها على الإبداع ديالها: «خليوهم يستمتعو بسلام.» وخراين شارو لحاجة أكثر إزعاجاً: «إلى كانت المرأة خاصها تتنكر باش يتحترموها، فالمشكل ماشي فيها.» وحتى بعض الرجال قالو بلي حسّو براسهم «مخدوعين»، وهي ردات بلا تردد: «نجحات حسن من أنني نقول “لا شكراً” 20 مرة.»
واش هادي حيلة عبقرية ولا علامة بلي كاين شي حاجة خاسرة بزاف؟ 👇
