«إلى ما كنتيش كتحسّن حياة شي حد آخر، راك كاتضيّع وقتك». ويل سميث، 55 عام، ما قالهاش غير فشي مقابلة عادية. راه كايعاودها من سنين، وكل مرة كايقولها، كايوقع شي حاجة كتأثر فالناس.

الممثل ديال فيلاديلفيا كايقول بلي هاد الطريقة فالتفكير ما تزاداتش مع الشهرة ولا مع هوليوود. تزادات فمطبخ جدّتو، قبل بزاف ما العالم يعرف سميتو. علّماتو واحد الحاجة ما عمرو فرّط فيها: مساعدة الآخرين ماشي غير معروف زايد، راه مسؤولية كتجي مع كونك حي.

اللي كايشد الانتباه هو فين كاتشير المقولة كاملة: «حياتك غادي تتحسّن ملي كتحسّن حياة الآخرين». ما كاتهضرش على النجاح، ولا الفلوس، ولا الإنجازات الشخصية. كاتهضر على دورة بسيطة — كلما عطيتي أكثر، كلما لقيتي معنى أكثر. ويل سميث راه كايعاودها لعقود، وحتى اليوم، كل مرة شي واحد كايقراها لأول مرة، كاتحس بحال إلا كانت جديدة. 💭✨

