واش تقدر تحط حياتك المهنية وأكبر أحلامك فالخدمة على جنب إلا حسّيتي بلّي ولادك محتاجينك فالدار 100% ديال الوقت؟ 🥺🧹✨
فمجال اللي النجاح فيه كيتقاس بعقود بملايين الدولارات، والسجادات الحمراء، والأضواء ديال الشهرة، ولات حكاية Eva Mendes وRyan Gosling درس حقيقي فالحياة، وما زال كيشعل النقاش بين الملايين ديال العيالات.


فأوج المسيرة ديالها فهوليوود، ومن بعد ما مثّلات فنجاحات كبار فشباك التذاكر، قررات الممثلة اللي تزادت فكوبا تبعد نهائياً على مواقع التصوير. علاش؟ حيث تفاهمات مع الشريك ديالها باش تكرّس راسها بالكامل لتربية جوج بناتهم، Esmeralda وAmada.

ولكن أكثر حاجة فاجأت الناس ما كانتش غير اعتزالها، بل حتى طريقة عيشها: رغم أنه كان عندهم الإمكانيات باش يشغلو جيش ديال المساعدين، قرر الزوجان يربّيو بناتهم بلا مربيات ساكنات معاهم ولا خدامين دائمين فالدار. فالدار، كيقسمو شغال الدار اليومية بحال أي عائلة عادية: Ryan كيتكلف بالطياب، وEva كتنظف وكتغسل الماعن.


«بالنسبة ليا، ملي كنلقى المجلى نقي كنحس بالبال صافي. الأمومة هي أكثر خدمة فيها الإبداع والتحدي درتها فحياتي»، قالت النجمة، وشرحات بأنها فضلات تعطي لبناتها طفولة عادية وزوينة، بعيدة على الصداع والحركة ديال هوليوود.


هاد الموقف شعل نقاش سخون ولى مفرّق العيالات فمواقع التواصل: من جهة، كاينين آلاف اللي كيشكروها حيث دارت عائلتها هي الأولوية المطلقة وعطات وقتها لبناتها؛ ومن جهة أخرى، كاين اللي كيتساءل واش خاص المرا تحط الطموحات المهنية ديالها على جنب باش تربّي ولادها، بينما الشريك ديالها كيكمل كيلمع فالمسيرة المهنية ديالو.


درس فالحب والأولويات كيخلينا نتأملو كيفاش المعنى الحقيقي لتحقيق الذات كيختلف من واحد لواحد. ❤️🩹👑
واش كتشوف هاد الشي كان تصرف نابع من الحب الخالص وغريزة الأمومة، ولا كتشوف بلّي العيالات ما خاصهمش يتخلاو على المسيرة المهنية ديالهم على ود عائلاتهم؟
