فالإكوادور، آلاف البنات والولاد والمراهقين كيتسناو عائلة. من غشت 2026، ولات كاينة مساطر أسرع باش يلقاوها، ولكن مازال باب مسدود قدّام بعض الناس اللي باغين يفتحو.

القانون الجديد ديال الإصلاح العضوي كينصّ على أن التبنّي المشترك مخصّص غير للأزواج من جنسين مختلفين. والنقاش على شكون يقدر وما يقدرش يتبنّى كيرجع مرة أخرى للواجهة وبقوة أكبر.

جمعيات ومجموعات LGBTIQ+ علنات دابا أنها غادي تطعن فبعض مقتضيات القانون قدّام المحكمة الدستورية، وحتى كاتفكر تمشي لهيئات دولية. وحتى يتحسم هاد النزاع القانوني، كيبقى هاد التقييد ساري المفعول. وفالقلب ديال هاد الشي كامل، الوثائق الرسمية براسها كاتقول بلي خاص تكون كاينة أولوية وحدة: أحسن مصلحة ديال كل طفل كيتسنى دار.

