باتريس براون، أستاذة من أتلانتا معروفة باسم «Tricey» ولا «Paris Monroe» على Instagram، ما عمرها كانت كتخيل بلي تصاورها غادي يحطّوها وسط نقاش وطني.

حتى محطة إذاعية من أتلانتا سولَات المستمعين ديالها واش غادي يخليو ولادهم يقراو عندها. عند شي وحدين، اللباس الضيق ديالها ماشي لائق فالقسم؛ وعند آخرين، العيب الوحيد هو أنهم كيحكمو على جسمها عوض خدمتها، خصوصاً أنها ما كاتبيّنش صدرها وما كاتلبسش جيبات قصار فالقسم.

Brown فالأخير سدّات الحساب ديالها قدّام العموم بسبب الضغط. واش كان من حقهم يطلبو منها تبدّل الطريقة اللي كاتلبس بها، ولا كان هادا غير تحرّش متخبي ورا الحرص على المدرسة؟


