كانت Stephany Echevarría شادة بنتها اللي عندها عامين بين يديها، ملي بدات البناية كتطيح.

ما فكّراتش فراسها. حْمات البنت بجسمها ملي القضبان الحديدية ديال البناية اخترقو رجليها. الزلزال اللي بلغت قوتو 7.4 درجات وهزّ كالي نهار 10 غشت 2026، خدا منها مّها وجدتها، اللي ماتوا حداها وسط ركام بناية Airuaní. لقاوها من بعد 8 سوايع، حية ولكن رجليها مهروسين.

دازت 41 نهار فالعناية المركزة ودارت كثر من 15 عملية. فقدات رجلها اليسرى، واضطرّو يبتروا ليها الرجل اليمنى. ملي بان كلشي ضاع، قررات مرا أخرى عارفة هاد الألم من تجربتها تدخل باش تعاونها: Daniela Álvarez، اللي فقدات رجلها هي حتى هي فـ2020، زارتها ووعداتْها بشي حاجة كتبان شبه مستحيلة من بعد هاد الخسارة الكبيرة: «خلّينا نرجّعوك توقفي على رجليك». المؤسسة ديالها راه ديجا خدامة باش توفر ليها الأطراف الاصطناعية وتوقف معاها فكل خطوة من رحلة إعادة التأهيل ديالها.

