فـ سانسيت، سان فرانسيسكو، كاين تليفون ما مربوط بحتى حاجة. ومع ذلك، كل نهار شي واحد كيهز السماعة وكيبدا يهضر.

كيتسمّى أوشن كولينغ، وتزاد من فكرة ديال الفنانين المحليين جاماي تاسكر وسارة مكارثي غريم، مستوحاة من تليفون الريح المشهور فـ اليابان. هاد التركيب كاين بالضبط فين كيتلاقاو زنقة أورتيغا وشاطئ أوشن، وعندو منظر مباشر على المحيط الهادئ، وأي واحد يقدر يقرب ليه 24 ساعة فـ النهار، ببلاش، بلا موعد وبلا تفسيرات.

ما كاين لا صينيال لا تغطية. اللي كاين هو مساحة باش تقول بصوت عالي داكشي اللي ما تقالش فوقتو: اعتذار، وداع، ولا غير «توحشتك». بالنسبة لعدد كبير من الزوار، هاد الحركة — تهضر مع البحر بحال إلا شي واحد فالجهة الأخرى يقدر يسمع — ولات أصدق طريقة باش يبراو من الفقدان.

