كانو شي جيران شادّينو.

كان هاد الشاب تشدّ وهو كيسرق فالنهار قدّام الناس فزنقة فسانتياغو ديل إستيرو، فالأرجنتين، وبينما البوليس كانو جايين، شي واحد عيّط للواحد اللي ما كانش مناسب ليه نهائياً يجي فداك الوقت: مو. ما تأخراتش باش توصل، وحتى هي ما ضيعاتش الوقت وحيّدت الحزام ديالها.

قدّام الجيران ورجال البوليس، عطاتُه مو جولة ديال الضربات بالحزام، واللقطة تصورات وانتاشرات بزاف. ولكن اللي كان أحسن ماشي العقاب الجسدي، بل الهدرة اللي كانت مرافقة ليه: وهي كتصوت، فكراتو بالقيم اللي علماتو فالدار، وطلبات منو يختار طريق الخدمة بالحلال عوض السرقة.

وسط الضحك والتصفيق ديال الناس اللي كانو كيتفرجو فالمشهد، بان بالواضح بلي فهاد العائلة، الحشومة ديال الضرب بالحزام كانت أهون من خيبة أمل مو فيه.
