فـ Reddypuram Kovelakunta، قرية فـمنطقة Warangal فـولاية Telangana فالهند، شافو السكان شي حاجة ماكانوش باغين يشوفوها: جثة كتعوم بلا ما تتحرك فالبركة، وما تحركاتش من السبعة ديال الصباح.
عيطو للبوليس. قالو ليهم بلي بقى هاكاك خمس سوايع. حتى واحد ما شكش بلي راه جثة.

الضباط وصلو قرّيب للنص نهار. دخلو للماء، شدّوه من دراعيه، وبداو كيجرّوه للضفة، بديك العناية الخرقاء اللي كيتعاملو بيها مع الموتى.
ومن بعد الراجل حل عينيه.
نفض جسمو، كحّ، وبدا كيشوف حدا وما فاهمش علاش نص البلدة دايرين بيه بهاد التعابير فوجههم. البوليسيين، اللي قبل غير بثانية كانو كيهزو جثة ما فيهاش الروح، رجعو اللور بحال شي واحد شاف شبح.

ماكانش شبح. كان خدام فمقلع الحجارة من Kavali، فـمنطقة Nellore، وقضى عشر أيام متتابعة كيكسر الحجر تحت شمس Telangana. داك النهار دخل للماء باش يبرد راسو. والعياء دار الباقي: نعس وهو طافي فوق الما، وما حاسش بالدنيا، بينما البلدة كاملة كانت حاسبة بلي مات.
الفيديو، اللي صوّرو واحد الشاهد وشاركوه فمواقع التواصل الاجتماعي فـيونيو 2024، كيبين داك اللحظة بالضبط: اللحظة اللي كيتحوّل فيها الخوف لارتياح، وكيطلع فيها راجل عيّان من الما بحال إلا راجع من شي بلاصة أخرى.
مرات الموت والنعاس كيبانو بحال بحال بزاف. لحسن الحظ، هاد المرة كان غير النعاس.
