ما يُسمّى بـ«الحرق بالماء»، والمعروف بالتحلل القلوي، هو طريقة جنائزية كتستعمل الماء السخون ومحلول قلوي بلاصة العافية. حسب الحكومة الاسكتلندية، هاد العملية كتسرّع تحلل الجثة وكتخلي العائلة تتسلم بقايا العظام المطحونة، بحال الرماد ديال الحرق التقليدي.

السائل اللي كيبقى خاصو يتدبّر وفق التراخيص البيئية والصحية المعنية. كيتروّج لهاد التقنية كبديل أكثر استدامة، حيث غادي تستهلك طاقة أقل وتنتج انبعاثات أقل من الحرق التقليدي. اسكتلندا صادقات على تنظيمها ودخلاتو حيّز التنفيذ نهار 2 مارس 2026، ولكن المرافق خاصها تحصل على التراخيص قبل ما تبدا الخدمة.

واش غادي تعتبرها خيار أكثر استدامة، ولا كاتبان ليك ممارسة مقلقة بزاف؟
