الحقيقة ورا العذراء مريم اللي كيتقال بلي بْكات الدم وخلّات جنينة عائلة إيطالية تولّي مركز للحج

Por Carlos Valencia
12 August, 2026

كانت جيسيكا غريغوري غير عندها 5 سنين ملي شافت شي حاجة ما قدر حتى واحد يفسّرها.

كان هاد الشي ففبراير 1995، فضواحي تشيفيتافيكيا فإيطاليا. قدّام تمثال صغير ديال العذراء مريم تشرا من مزار ميدجوغوريه، حلفات البنت بلي شافت دموع ديال الدم كتهبط على الوجه ديال الجبس. وما كانتش هادي هي المرة الوحيدة: التمثال، اللي كيسمّيوه «لا مادونّينا»، بكى الدم 13 مرة أخرى. الأسقف جيرولامو غريلو شاف واحد من هاد الوقائع وقال بلي هاد الشي كان كافي باش يتغلب على الشك ديالو. ولكن ملي اقترح يديرو تحليل ديال الحمض النووي باش يعرفو منين جا الدم، رجال عائلة غريغوري رفضو.

من بعد تقريباً 30 عام، فإبريل 2024، تمثال آخر كيرجع لنفس العائلة —هاد المرة فمغارة فالجنينة— بدا كيفرز زيت معطّر قدّام مجموعة ديال الحجاج اللي كانو كيدعيو. كلشي تسجّل. بالنسبة للعلماء الشكاكين، بحال هاد الحالات غالباً عندها تفسيرات بسيطة، بحال شي أنبوب كيسرب فالسقف. أما بالنسبة لعائلة غريغوري، فهو الإيمان اللي باقي كيبان بلا ما يطلب الإذن.

Puede interesarte