فالماتش بين ألمانيا والإكوادور، الحكمة Tori Penso عطات ضربة جزاء لصالح الأوروبيين، ورّات المدافعة كارتونة صفرا، ومشات بحال إلى ما وقع والو. حتى تدخل VAR. 😬

ومن تما وقع واحد الحاجة اللي كتب التاريخ ما زال كايحاول يستوعبها: راجعات اللقطة، واعترفات باللي دارت غلطة، ورجعات فقرار ضربة الجزاء، وحيدات الكارتونة الصفرا. كامل هاد الشي لايف. قدّام آلاف الناس. بلا ما حتى شي واحد يطلب منها تعاود تفكر جوج المرات. ❤️

وهادي، آ القارئ العزيز، كانت هي اللحظة اللي عالم الكورة — داك الكون اللي أغلبو رجال — سكت كامل. حيث اللي كان توّ شاف ما كانش غير تصحيح تحكيمي. كان حدث تاريخي بأبعاد مجرّية. ما كانتش غير أول حكمة مرا دارت هاد الشي ولا داك الشي. كانت، حسب الإنترنت، أول مرا تقول «أنا كنت غالطة» قدّام الملايين ديال الشهود. 😂❤️ الكورة، مرة أخرى، كتعطينا لحظات ما يقدر حتى سبور آخر يعطينا بحالها.
