لوري لي فارمر كان عندها 8 سنين. ميشيل هيذر غيوز، 9. دوريس دينيس ميلنر، 10. الثلاثة كاملين وصلو لمخيم سكوت، فمقاطعة مايز، أوكلاهوما، نهار 12 يونيو 1977، وفنفس الليلة احتماو من عاصفة فالخيمة 8.

ما عاشوش حتى شافو الفجر. لقات مستشارة الجثث ديالهم مدسوسين فديور النوم، ومفرقين فالواد. قبل منها بشهرين، شي حد خلا ملاحظة مكتوبة باليد داخل صندوق خاوي: «عندنا مهمة نقتلو ثلاثة ديال البنات فالخيمة واحد». حتى واحد ما خداها بجدية.

جين لوروي هارت، اللي كان من قبل موهبة محلية فأمريكان فوتبول وهارب من الحبس، كان هو المشتبه فيه الرئيسي. كان المني، وكانت أدلة، وكانت محاكمة. فـ1979 برّاتو هيئة المحلفين. من بعد بشهور مات بسكتة قلبية وهو وراء القضبان، كيقضي عقوبة على جرائم خرين. من بعد عقود، بطلب من والدة لوري، عاود الشريف فتح القضية. الحمض النووي ما خلا حتى شك: كان هو.
