«حتى نخرجو آخر ضحية حيّة، ما غاديش نتحركو»… هادشي كان هو الجواب ديالو ملي تسوّل واش غادي يرتاح. 🥹🙌 كمّل 64 عام فـ27 يونيو. لا طورطة، لا حفلة، لا راحة.

كارلوس موراليس سيينفويغوس، «توبو»، احتافل بهاد المناسبة وهو راكع بين لوايح ديال البيطون فشكاو، كاراكاس، والفانوس ديالو شاعل وودنيه مردودين لأي علامة ديال الحياة. 🥹

وهو كيدير هادشي من 54 عام. وصل لفنزويلا كجزء من فريق فيه 10 منقذين مكسيكيين من بعد فاجعة خلات بناية مبنية بشكل رديء تولّي غبار.

الفرص كانت ضعيفة، وكان عارف هادشي، ومع ذلك قالها بهدوء كيهزّك: «كاينين فرص قليلة، ولكن ما زلنا كنقلبو على ناس حيّين.» وقدرو ينقذو كلب صغير من تحت الردم، رغم أن المالك ديالو ما نجاوش. ورجعو حتى الجثامين، باش يردّو الكرامة لداك الناس اللي ما بقاوش. 💪

ملي شي واحد سولو حتى لوقتاش غادي يبقاو مكملين، كارلوس ما ترددش حتى ثانية وحدة: «حتى نخرجو آخر ضحية حيّة، ما غاديش نتحركو.»

هادشي هو اللي كتدير 54 عام ديال النداء والرسالة فالإنسان: كتحوّل التضحية للطريقة الوحيدة باش يحتافل بالحياة. خليو العالم يعرف سميتو. 🌟
