كان راجندرا دادابي عندو 47 عام، وكان هو مدير ثانوية تريبهوان تريشولي، فـوادي تريشولي فنيبال. داك الصباح، واحد الأب من قرية بيتراواتي، اللي كاينة من الفوق، حذّرو بلي الما كان كيطّلع. كانت الساعة 9:10.

دادابي ما ترددش. خرج 900 طفل اللي كانو ديجا فالقسم، وأمرهم يجريو طالعين للمرتفعات، بعيد على الواد. وفنفس الوقت، حاول يتاصل بسواقة طوبيسات المدرسة، كل واحد منهم كان هاز حتى لـ80 تلميذ.
ما قدرش ينبه واحد فيهم فالوقت. داز الطوبيس من فوق القنطرة اللي فوق واد تريشولي، غير دقايق قبل ما تطيح القنطرة من قوة الما ديال الفيضان.

«الدراري كانو خايفين، ولكن الخوف عطاهم الطاقة باش يجريو طالعين للمرتفعات»، قال دادابي من بعد.
المدرسة، اللي كانت بناية من ثلاثة طوابق، تهدمات بالما. التلاميذ والأساتذة ديالهم بقاو جوج ليالي معزولين، بلا طرقان ولا قناطر، حتى وصلو فرق الإنقاذ، شي منهم بالهليكوبتر.

ما كان حتى مجال للغلط. كانت عشر دقايق هي اللي فاصلة بين كارثة وقصة تستاهل تتحكى.
