الملعب سكت. نيمار طاح على ركابيه، ودفن وجهو بين يديه. وفالجهة الأخرى من البطولة، حتى كريستيانو رونالدو ما قدرش يشد دموعو ملي الحكم صفر صافرة النهاية.

البرازيل والبرتغال، جوج قوى كبار شايلين آمال الملايين، بقاو بلا كأس العالم فنفس النهار. جوج مسيرات عامرين بالألقاب والأهداف، ولكن داك الكأس بقات كتهرب من بين يديهم.

الكاميرات ما خلات حتى ثانية ديال الوجع، والصور دارت العالم فدقائق. حيت من غير الأرقام القياسية، ملي كنشوفو المثل الأعلى كيبكيو كيتفكرنا واحد الحاجة بسيطة: حتى هما بشر. 😢⚽
