كان عند دانييل راميريز 20 عام وكان خدام فالقهوة الصغيرة ديال العائلة اللي مقابلة مع البحر فسانتو دومينغو ملي تبدلات حياتو بسبب سفرة وحدة. إلينور هايز، مستثمرة متقاعدة فالعقار من فلوريدا وعندها محفظة عقارية كتسوى الملايين، وصلات لبونتا كانا فالعطلة. تلاقاو، وداكشي اللي بدا بهضرة على الساحل ولى، من بعد عامين، عرس فميامي.

هو عندو 22 عام. هي عندها 72 عام. 50 عام كايفرقو بينهم فوق الورق — وحسب بجوجهم، ما كاين حتى شي حاجة خرى. «العمر غير رقم»، قال دانييل للصحافة. «هي كتحسسني بالقيمة ديالي، وأنا كنحسسها أنها رجعات حية من جديد.» إلينور، اللي هي أرملة، كتقول باللي لقات فيه رفقة صادقة ما كانتش متوقعة تلقاها من جديد.

ولاد هايز الكبار عندهم آراء مختلفة، وحتى مواقع التواصل الاجتماعي ماشي مختلفة: كاينين اللي كيدافعو على الحب بلا شروط وكاينين اللي كيشيرو مباشرة للفارق المادي. السؤال اللي حتى واحد ما يقدر يجاوب عليه من برا — واللي مع ذلك كيسولوه كاملين — هو واش الحب اللي كايحسو به جوج ناس راه غير شغلهم ولا شغل العالم كامل.
