الراجل قتل كثر من 30 واحد فثواني حيت كانو كيعتابروه غبي

Por Krishna Medina
17 September, 2026

كان Martin Bryant عندو 28 عام وكان جسمو مغطى بالحروق، ملي دخل الطبيب النفسي Paul E. Mullen عندو، غير من بعد 48 ساعة على مجزرة Port Arthur فتسمانيا، نهار 28 أبريل 1996.
شافو وسولو وهو كيبتاسم: «واش عارف بلي أنا دابا صاحب الرقم القياسي؟».


ما كان لا بكا لا تبرير. كان باين غير مهتم بالشهرة اللي ولات عندو من بعد ما قتل 35 واحد، من بينهم الدراري؛ وكان قرا على مطلقين النار آخرين كيخدمو بوحدهم قبل ما يدير الجريمة، والهدف الوحيد ديالو هو يفوتهم فعدد الضحايا. الطبيب النفسي غادي يوصفو من بعد بأنه راجل كايعطي أهمية كبيرة لراسو ومهتم بزاف بالانتباه اللي كايتلقى.

ولكن يمكن أغرب حاجة كانت هي التناقض اللي رافق Martin تقريباً طول حياتو.

كان شعره أشقر، وعينيه زرقين، وكان جذاب جسدياً. فالنظرة اللولة، كان يقدر يبان حتى ذكي. المشكل هو أنه من صغرو، ما قدرش يحقق حتى واحد من التوقعات اللي كان المظهر ديالو كيخلي الناس يتوقعوها. الناس اللي كانو كايبداو يهضرو معاه كانو كاايكتاشفو بسرعة المحدودية الكبيرة ديالو ففهم المواقف، والتعامل مع الآخرين، والحفاظ على حوار أكثر تعقيداً.

الاختبارات اللي دارت قبل المجزرة ومن بعدها قدّرات معدل الذكاء ديالو بـ66، اللي كايدخل ضمن أدنى 1 ولا 2% من السكان. مولن نفسو كان كايعتقد بلي المظهر ديالو يمكن يكون زاد صعّب عليه الصعوبات الاجتماعية.

فالقراية، كان عندو صعوبات كبيرة دراسياً واجتماعياً. الزملاء ديالو كانو كاايسخرو منو، وولا معروف بسخرية باسم «مارتن الغبي». وبدا حتى كاايبان عليه سلوك مقلق وعنيف، وتوقف مؤقتاً من المدرسة الابتدائية، وفالأخير نقلوه للتربية الخاصة.

ملي خرج نهائياً من المدرسة، حتى الآفاق ديالو ما كانوش مشجعين. تقييم داروه باش يحددو واش يقدر يستافد من معاش ديال العجز، قال بلي بالكاد كاايعرف يقرا ويكتب، وحذّر من أنه غالباً غادي يلقى صعوبة كبيرة بزاف فأنه يدبر أمورو بلا مساعدة والديه.

بان Martin ضايع، ولكن من بعد ظهرت Helen Harvey.

الوريثة ديال ثروة تلاقات Bryant ملي كان خدام فالبستنة. هي حتى هي كانت عايشة بوحدها، وتطورت بيناتهم علاقة عاطفية غير اعتيادية.
انتاقل Bryant يسكن معاها، ولأول مرة ولى كاايعيش حياة كانت حتى لذاك الوقت باينة ليه بعيدة عليه بزاف.

الأمور خذات منحى غريب فـ1992، ملي ماتت فحادثة سير. كلشي كان كاايبيّن بلي ما كانتش حادثة، وكان Bryant هو المشتبه الرئيسي، ولكن حيت ما كانوش الأدلة كافية، ما قدروش يوجهو ليه التهمة، وفالأخير ورث مبلغ كبير من الفلوس.

كان كاايظن بلي الفلوس غادي تجيب ليه الصحاب أخيراً، ورغم أن بزاف ديال الناس تقربو ليه، كانو ديما كاايقلبو على شي مصلحة ولا باغين يستاغلوه. بقى تقريباً بوحدو.

دخل Martin Bryant للمقهى Broad Arrow Café بحال أي سائح. طلب الماكلة. رجع للداخل، خرج بندقية، وفـ90 ثانية قتل 20 واحد داخل المكان. وقبل داك الصباح، كان ديجا قتل David and Noelene Martin، مالكي عقار Seascape.
منين سالى كلشي، كانو 35 واحد ماتو و23 مجروحين. أسوأ مجزرة دارها راجل واحد فالتاريخ الحديث ديال أستراليا.

الطبيب النفسي اللي عيناتو المحكمة Ian Sale لقى فيه علامات ديال اضطراب السلوك، وفرط الحركة وتشتت الانتباه، واضطراب طيف التوحد، ولكن هاد الشي ما كانش كافي باش يعتابروه ما صالحش للمحاكمة. حتى تقرير ما لقا سبب واحد.

صرّح Bryant بلي ما مذنبش. من بعد بدّل الأقوال ديالو. نهار 22 نونبر 1996، تحكم عليه بـ35 حكماً بالسجن المؤبد، بلا إفراج مشروط. ومازال فالحبس.
أما أستراليا، فعلى العكس، تبدلات للأبد: فخلال أسابيع شدّدت قوانين السلاح ديالها وعاودات شرات تقريباً 650.000 قطعة سلاح ممنوعة.

Puede interesarte