ملي كان كيجي بيبي للدنيا، كان هاد الشي كيعني قاعات انتظار عامرين بالقرايب، والمولود الجديد كيدوز من يد ليد، وسيل ما كيساليش من النصائح اللي ما طلبها حتى واحد. ولكن دابا، موجة جديدة ديال الوالدين كيتخلاو على هاد العادة بصرامة، وهاد الشي شاعل نقاش عائلي قوي، شي وحدين غاضبين وشي وحدين كيشجعوهم.


على حساب الشعار اللي كايقول «البيبي ما خاصّوش لا يتشاف لا يتلمس»، كاينين أزواج كثر ولى كيفرضو قانون ديال «منع الزيارات نهائيا» فالسيمانات اللولة من بعد الولادة. ما كاين لا مشي للسبيطار، لا زيارات مفاجئة للدار، وكاينين قوانين صارمين بزاف كيمنعو أي واحد يبوس المولود الجديد ولا يشدو، وحتى يقرب ليه بلا ما يغسل يديه مزيان ويلبس كمامة.


بالنسبة للي كيدافعو على هاد الموقف، الأسباب واضحة: حماية المناعة الضعيفة ديال المولود الجديد من الفيروسات، والحفاظ على الصحة النفسية ديال الأم ففترة ما بعد الولادة، وخلي الوالدين يتأقلمو مع الروتين الجديد ديالهم بلا توتر ديال استقبال الضياف.


من الجهة الأخرى، الجدود والخالات والعمام والأصدقاء المقربين كيعبرّو على إحباط كبير، وكيقولو باللي الجيل الجديد «كيبالغ» وما عندوش الإحساس، حيث كيحرمهم من الحق باش يتلاقاو مع أحدث فرد تزاد فالعائلة.

واش هادي طريقة معقولة باش نحميّو راحة البيبي وصحتو، ولا هوس عصري كيعزل العائلة؟
