السؤال اللي كيخلع اللي طرحو إدموند كيمبر على Marj von B. من بعد حوار دام 5 سوايع: «ما سولتيشني على الأسئلة اللي كنت كنتسناها من صحافية. واش ما بغيتيش تعرفي شنو كيعني تجرّب مع جثة بلا حياة؟»

Por Krishna Medina
9 October, 2026

فـ 1973، إدموند كيمبر شاف بلي الصحافية Marj von Beroldingen كتبت عليه، وما ترددش يقترح عليها حوار خاص. كان باين عليه معجب بيها، ولكن Marj ما تخيلاتش أن ساعة غادي تولّي خمس سوايع.

فـ سجن مقاطعة سانتا كروز فكاليڤورنيا، غير شي سوايع قبل ما توصل الصحافية، هيئة المحلفين لقات كيمبر مذنب بثمانية جرائم قتل.

كان عندو 24 عام وكان طولُه 2,06 متر. حبسوه فواحد الغرفة صغيرة بزاف، حيطانها من الزجاج، مع الصحافية اللي كانت كتحاورو. الحراس كانو يقدرو يشوفوهم ولكن ما يقدروش يسمعوهم، ومع أنه كان لابس القيود فالكواحل ديالو، يديه كانو طالقين.

هضرو بالسوايع حتى فلتات من كيمبر واحد الهضرة ما كانتش متوقعاها: “ما سولتيشني على الأسئلة اللي كنت كنتسناها من صحافية.”
Marj طلبات منو يعطيها أمثلة، وعطاهم ليها بلا ما يرف ليه جفن.

«ما سولتيشني على الأسئلة اللي كنت كنتسنى صحافية تسولني عليها»، قال كيمبر للصحافية Marj von B.

«آش كيعني تمارس الجنس مع جثة بلا حياة»، «وآش كيعني تجلس فوق كنبة الصالون وتشوف جوج روس فوق مسند الكنبة؟». أول مرة، كيقلب ليك الكرش.

فواحد المرحلة أخرى من الهضرة، بدا كيمبر كيوصف كيفاش خنق Sara Hallett، صاحبة ديال مو. جلس مستقيم فكرسيو وقلّد بيدو الحركة اللي استعمل باش يقتلها. حمر وجهو، وبانو عينيه بحال إلا تزجاجو، وبدا كيتنفس بسرعة أكثر.

Marj حسات بالخوف حيث داك المرا كانت فنفس العمر ديالها. باش تبدل الموضوع بلا ما تبين ليه أنها مقلقة، خرجات سيجارة وسولاتُه واش ديما كان قوي لهاد الدرجة.

هدا كيمبر، وكملو كيهضرو.

ملي ولى الظلام، حاولات الصحافية تمشي، ولكن الحوار ما كانش سالا باقي. وصلات وجبة السجين، وواحد المسؤول عرض عليها تبقى. وهكذا، من بعد ما سمعت اعترافات على ممارسة الجنس مع الجثث وشافت إعادة تمثيل جريمة قتل، لقات Marj راسها كتتعشى مع إدموند كيمبر.

رتب الصواني، وكلا الروز مع صوص ديال اللحم، وقبل ياخذ شوية من الماكلة اللي بقات ليها. حتى قال ليها تخلي شوية لراسها.

تنشر الحوار فمارس 1974، واعترفات Marj باللي كان كيخلعها أن كيمبر كان قادر يكون إنسان طيب ومن بعد يتلذذ باللي دار.

Puede interesarte