برَيوني غوردون، صحافية بريطانية عندها 46 عام، دارت 42 كيلومتر بملابسها الداخلية للمرة الرابعة، وسبق ليها دارت هاد الشي حدّ الموديل Jada Sezer والمنشّطة Adele Roberts باش يوعّيو بمشاكل الصحة النفسية. ولكن هاد المرة، ملي شافت تصاور السباق، كاين شي حاجة خلاتها تحس بالإحراج: السيلوليت ديالها هي. «حشمت»، اعترفات بصراحة.


هاد الحشومة ما طولاتش بزاف. برَيوني وقفات باش تشوف مزيان داك التصاور، وفهمات واحد الحاجة أخرى: داك الجسم، بالسيلوليت ديالو كامل، كان داز ماراطون كامل.

باعتبارها مؤسسة Mental Health Mates وكاتبة معروفة، وكتتكلم بصراحة على الوسواس القهري والاكتئاب ديالها، قررات تشارك التحوّل كامل — من عدم الارتياح للاعتزاز — باش تفكّرك بلي الأجسام الحقيقية، اللي ما كيبانوش مصلوحين، حتى هوما كيقطعو خط النهاية. 💪
فيديو:
