الصوت ديال «Total Eclipse of the Heart» سكت للأبد: ورا النجاح العالمي ديالها، Bonnie Tyler كانت مخبية ألم كبير بزاف: كانت مزوجة كثر من 50 عام مع الحب الوحيد فحياتها، ولكن القدر حرمهم من الحلم ديالهم باش يوليّو والدين

Por Alexander López
9 July, 2026

العالم كامل فاق اليوم وقلبو معقود. عائلة Bonnie Tyler، المغنية الويلزية الأيقونية اللي كانت الموسيقى التصويرية ديال القلوب المكسورة ديال الملايين بأغنيتها الخالدة «Total Eclipse of the Heart»، علنات دابا على وفاتها المفاجئة عن عمر 75 عام فمستشفى فالبرتغال.

الصوت الأجش والخشن اللي ما كيتخلطش ديالها سكت للأبد، ولكن الإرث ديال أغانيها والقصة العميقة ديال الصمود اللي طبعات حياتها الشخصية غيبقاو كيرنّو للأبد.

فاش كانت أضواء الخشبة شاعلة والعالم كيعشقها، كانت Bonnie كتحارب فصمت معركة عاطفية كبيرة بزاف: ديال حب ما كيتكسرش، بقا صامد قدّام الوجع ديال أنهم ما قدروش يبنيو العائلة اللي كانو كيتمنّاوها من قلبهم.

حب تجرّب بالشهرة: كثر من 50 عام وهما مجموعين

بعكس الحياة المضطربة ديال نجوم الثمانينات الكبار، الحياة العاطفية ديال Bonnie (واللي سميتها الحقيقية هي Gaynor Hopkins) كانت مثال مطلق للاستقرار. فـ1970، قبل ما العالم يعرف الموهبة ديالها، تعارفات مع Robert Sullivan، اللي كان منافس سابق فالجودو الأولمبي ومسيّر ديال ملهى ليلي.

تزوجو فـ يوليوز 1973 ومن تما ما عمّرهم طلقو يدين بعضياتهم. «السر ديال النجاح ديالنا هو أننا تعرفنا قبل ما نولي مشهورة», هكا كانت كتقول Bonnie. وبجوجهم بناو إمبراطورية، ولكن قبل كلشي بناو دار آمنة ما كانش فيها بلاصة للشهرة.

أقسى ضربة: الأمومة تسرقات منها

رغم أنها كانت عندها كلشي مهنياً، الزوجين واجهو عقبة كتحزّن القلب. بسبب الجولات العالمية، والاستوديوهات ديال التسجيل، والجنون ديال هاد الصناعة، أجّلو قرار أنهم يوليّو والدين.

ملي قررو أخيراً يحاولو يجيبو داك البيبي اللي كانو كيتمنّاو، Bonnie حملات وهي عندها 39 عام. ولكن القدر كان قاسي: تعرّضات لإجهاض وهي فعمر 40 عام، وكانت ضربة مدمّرة ما قدروش من بعدها يفيقو منها كفاية باش يحملو من جديد.

«خلّيناه حتى فات الوقت بزاف… وأنا ما كانش عندي الزهر»، هكا حكات المغنية من بعد سنين بصوت مخنوق بالتأثر ولكن عامر بالاستسلام.

الحب تكاثر: «دارنا كانت بحال محطة ديال الطرون»

أي زواج آخر فهوليوود كان غادي يتفركع من بعد هاد الخسارة، ولكن الوجع ما دار غير قرّب Bonnie وRobert من بعضياتهم كثر. وبما أنها ما قدرتش تكون أم بيولوجية، نجمة الروك صبّات كامل حبها وغريزة الأمومة الكبيرة اللي فيها على العائلة الموسعة ديالها.

ولات هي «العمة Gaynor» المحبوبة عند 16 من أولاد الخوت و5 ديال الولاد اللي هي العرّابة ديالهم. «دارنا بحال محطة Paddington حيث كولشي باغي يجي يزورنا»، كانت كتمزح.

Bonnie برهنت أن الأمومة ماشي غير فالرّحم، ولكن حتى فالقدرة اللامتناهية باش تعطي الحب لداكشي اللي دايرين بيك.

وداع كيكسّر الروح

«الصوت ديال شبابي مشى. بكيت مع أغانيها واليوم كنَبكي عليها. شحال كانت عندها قصة حب زوينة ومؤلمة مع راجلها. طيري عالي يا ملكة»، كتب واحد المتابع فتكريم مؤثر راه بدا كينتاشر دابا فالعالم كامل.

Puede interesarte