

نيتيا ما بقاتش كتقدر توقف، تمشي، ولا تحط مزيان. هاجمها قط وهي فوق كتف واحد الصديق ديال مولها، ومن داك النهار رجليها فقدو كامل التنسيق. الطيران ولى غير ذكرى.
مولها، مارك جوزيف كولاندو، فدافاو، الفلبين، ما استسلمش. جاتو الفكرة واحد الصباح وهو كيتأمل: يبني كابينة شفافة من قرعة بلاستيكية ويربطها بدرون. جربها، ونجحات دغيا. نيتيا طلعات كتغني من الداخل، وهبطات بشوية للأرض.


«هي دقة قلبي الثانية»، كايقول كولاندو عليها. الفيديو ولى منتشر بزاف، رغم أن ماشي كلشي كيشجع: شي مستعملين كيتسائلو واش هاد التجربة بصح مريحة للطير. كولاندو كايأكد باللي نيتيا كترجع فرحانة من كل طيران، ويمكن هادي هي البرهان الوحيد اللي كيحتاجو قلب مستعد يخترع المستحيل على ود الحب.
