ف يناير 2023، رجع Patrick Clancy لدارو فـ Duxbury، Massachusetts، ولقى ولادو الثلاثة فحالة خطيرة بزاف. Cora، عندها 5 سنين؛ Dawson، عندو 3 سنين؛ وCallan، اللي كان عندو غير 8 شهور، ماتوا من بعدما خنقاتهم مّهم، Lindsay Clancy، حسب لائحة الاتهام.

وزادت حاولات تنتاحر بالقفز من الشرجم، وبقات مشلولة من الخصر لتحت. من بعد هادشي، بقا الدفاع ديالها كيأكد بلي كانت كتعيش أزمة قوية فالصحة النفسية مرتبطة بالولادة، وبالضبط ذهان ما بعد الولادة، بالإضافة للتأثيرات ديال بزاف ديال الأدوية.

ولكن القضية فرقات الناس بزاف. وفاش كانو بزاف ديال الناس كيطالبو باش يتحكم على Lindsay، بعض الحركات النسوية والمنظمات اللي كتهتم بالصحة النفسية ديال الأمهات وقفو معاها، وكيقولو بلي ذهان ما بعد الولادة يقدر يسبب نوبات قوية بزاف، وبلي الأمهات خاصهم العناية الطبية قبل ما يوصلو لمرحلة الأزمة.
وسط هاد النقاش، كلام Patrick فاجأ بزاف ديال الناس. مع أنه فقد ولادو الثلاثة، طلب من الناس علناً يسامحو مرتو.
«بغيت نطلب من الجميع يلقاو فداخلهم القدرة باش يسامحو Lindsay، كيفما سامحتها أنا»، كتب.

وزاد طمّن الناس بلي المرا اللي كان كيعرفها كانت حنونة وكتعتاني بيه، بولادها، بعائلتها، بصحابها، وبالمرضى ديالها.
«ما كنتش متزوج بوحش. كنت متزوج بإنسانة مرضات»، وضّح من بعد.
هاد الموقف ما كانش كيعني بلي كان كينكر موت ولادو ولا بلي القضية تحسمات. فكلامو هو، كانت هادي طريقة كيحاول بها يفهم شنو وقع ويدوز للقدّام بألم صعيب بزاف يتخيلو الواحد.

المحاكمة سالات مؤخراً بلا ما يتوصلو لحكم بالإجماع، وLindsay ما زالت كتواجه التهم. والقضية ما زالت كتثير نقاشات على المسؤولية الجنائية، والصحة النفسية، والحدود ديال التسامح.

وكتخلي وراها واحد السؤال صعيب بزاف: واش يقدر شي واحد يسامح الشخص اللي تسبب ليه فأسوأ خسارة فحياتو، حتى إلا كان باقي العالم ما باغيش يسامحو؟
