العالم كايعتقد باللي روبن ويليامز مات بالحزن. مراتو دازت سنين وهي كتحاول تصحح هاد الشي.

Por Diego Aguirre
6 August, 2026

من حين لآخر، كاتعاود كتدور واحد العبارة منسوبة ليه: الناس ما كايمثلوش الاكتئاب؛ كايمثلو باللي راهم بخير.

ومع هاد العبارة كايرجع حتى الخرافة: المهرج الحزين، الراجل اللي ضحّك العالم بينما من الداخل كان كايذبل بالحزن.

مراتو دازت سنين وهي كتحاول تصحح هاد القصة. حيت هادا ماشي هو اللي وقع.

التشريح بيّن باللي روبن ويليامز كان عندو خرف أجسام ليوي، وهو مرض تنكّسي فالدماغ ما تعرّفش عليه فحياتو. سوزان شنايدر ويليامز، مراتُه، وصفاتو بعبارة كتقشعر: الإرهابي اللي فدماغ راجلي.

العام الأخير ديالو كان لغز طبي. بانو أعراض ما قدر حتى اختصاصي يفسرها: الأرق، القلق الشديد، البارانويا، الهلوسات، حركات ما كانش قادر يتحكم فيها، والذاكرة كاتفلت من بين صبيعاتو.

ووقع ليه شي حاجة خاصها تكون كانت مرعبة بالنسبة ليه. فبلاطو ديال فيلم، الراجل اللي كان كايرتجل بحال حتى واحد فالعالم، واللي كان كايعمر مشاهد كاملة بأفكار ما كتبها حتى واحد، بدا كاينسى كلامو. لأول مرة فحياتو، ما قدرش.

مراتو قالت باللي كان عارف أن شي حاجة ماشي مزيانة. وأنه كان واعي باللي كايفقد عقلو وما قادر يدير والو باش يوقف هاد الشي.

ما كانش الحزن. كان مرض كايلتهم دماغو فصمت، بلا اسم، بلا تشخيص، بينما الأطباء كانوا كايقلبو فالبلاصة الغالطة.

قررات تحكيها لسبب واحد محدد: باش العائلات الأخرى اللي كايشوفو اليوم أعراض مشابهة يعرفو على شنو خاصهم يقلبو. وباش الخرافة ما تغطيش على المرض.

إذن، خاصنا نعاودو نقولوها بلا حتى شك.

ما ذبلش حيت الحياة كانت تقيلة عليه. الضو ديالو طفا من الداخل، وحتى ضحكة من ضحكاتو ما كانت كذبة.

شكرا على كل وحدة منهم، روبن.

Puede interesarte