«الناس كايظنو بلي غير كتقطع وصافي»: عارضة ترانس كاتكشف بلا فلترات كيفاش كان عليها ترجع تمارس الجنس من بعد عملية تغيير الجنس، والطرف الاصطناعي المزعج اللي كان داخلها والخرافة

Por Alexander López
24 August, 2026

منين فاقت ولقات كونطوم عامر بالقطن داخلها، للتوسيعات اليومية الباردة ولأول مرة كانت كاتسناها من بعد 6 شهور ديال الانتظار: هاد الشابة اللي عندها 27 عام كاتجاوب على أكثر الأسئلة الجريئة والحساسة اللي كاتعلق بجسم الناس الترانس.

قليل بزاف اللي فالعالم كيقدرو يهضرو على عملية تغيير الجنس بلا تزويق ولا رومانسية. ولكن صانعة المحتوى الأرجنتينية Martina Bellucci قررات تحيد التلميحات والتزيوق وتهضر بالضبط على شنو كيوقع فالكواليس فواحد من أكثر الإجراءات الطبية غموضا واللي الناس ما فاهمينهاش مزيان.

فـ27 عام، ومن بعد ما صرفات كثر من 20,000 دولار على التغيير الجسدي ديالها، كشفت Martina على «الجانب الآخر» من عملية بناء المهبل، وفنّدت أكبر خرافة فالإنترنت: «ما كيقطعوش ليك القضيب وكيصاوبو ثقب؛ كتبقى عندك داكشي اللي كان عندك».

الشي الغريب اللي كان داخلها و5 أيام ورجليها مفرّقين

العملية كاتدوم بين 7 و8 سوايع، ولكن الكابوس الحقيقي عند بزاف ديال الناس كايبدا منين كاايفيقو من البنج. Martina كشفت على الطريقة الغريبة اللي كايستعملوها الدكاترة باش يبقا التجويف الجديد محلول فالأيام اللولة:

«ملي فقت، لقيت شي حاجة داخلة فيا: كونطوم عامر بالقطن على شكل قضيب، كايدخلوه كدعامة داخلية. وجود داك الشي داخلك طول الوقت كيخليك حاس براسك باغي تمشي للحمام كل ثانية، حيث كاايدير ضغط مستمر على المصارين»، حكات.

دازات خمسة أيام فالسبيطار، ما كانتش قادرة تنوض، ورجليها مفرّقين، وعندها سوندا ديال البول وتحت تأثير المورفين. ولكن أقسى جزء كان مازال غادي يجي.

التوسيع اليومي: «حاجة باردة، ما عندها حتى شكل، ومصنوعة من الأكريليك»

باش ما يسدّش المهبل اللي تبنى جديد بسبب الشفاء الطبيعي ديال الجسم، خاص المريضات يديرو روتين إجباري ديال التوسيع الميكانيكي طوال حياتهم.

فالأشهر اللولة، كانت Martina خاصها تدير التوسيع أربع مرات فالنهار باستعمال ثلاثة ديال الأنابيب من الأكريليك بسماكات مختلفة:

«كاتستعملي جيل ديال الليدوكايين باش ما تحسيش بالألم، ولكن راه ماشي ممتع نهائيا. راه شي حاجة باردة، بيضا، ما عندهاش شكل ومصنوعة من الأكريليك. خاصك تدخليها، تضغطي عليها حتى للور، وتديري حركات بحال عقارب الساعة»، اعترفات بصراحة.

الجنس من بعد العملية: كيفاش دازت أول مرة وشنو الإحساس؟

مع أن الدكاترة عطاوها الضوء الأخضر طبيا باش تمارس الجنس فالشهر الثالث، الخوف والتوتر خلاو Martina تأجل التجربة حتى وصلات لـ6 شهور من بعد العملية.

«المرة اللولة ما كانتش زوينة بزاف. كنت متوترة بزاف، خايفة يضرّني ولا يوقع شي حاجة»، عاودات وهي كاتهضر على داك اللقاء الحميمي اللول.

ولكن منين ولات واثقة كثر فالتشريح الجديد ديالها، تبدلات الأمور كاملة. حيت حافظات على الحشفة باش يعاودو يبنيو منها البظر، بقاو النهايات العصبية مازال خدامين:

«البظر كايتكوّن من حشفة القضيب. ملي كااتثار المرا الترانس، حتى البظر كاايتفاعل. الإحساس ما كاايمشيش؛ غير كاايتبدل المكان ديالو. دابا كنستمتع بالجنس مية فالمية. من بين جميع العمليات اللي درت، هادي كانت أحسن قرار خديت فحياتي»، صرّحات بحزم.

دابا، مع حياة جنسية كاملة وناشطة ومفرّحة، Martina ما بقات محتاجة غير توسّع مرة كل جوج سيمانات، وكتقول بلي المجهود وكل هاد المسار كانو مستاهلين كل ثانية.

شنو رأيكم فصراحة Martina فاش كسرت هاد الطابو؟ 😱🔥

Puede interesarte