«كيفاش تقدر تكون ترانس وتفكر بهاد الطريقة؟»، كان هادا واحد من الانتقادات اللي خرجات من بعد ما سمعو التصريحات ديالها.
Jo Ellis، طيارة ترانس فالجيش الأمريكي، فجّرات الجدل حيت عبّرات على مجموعة ديال الآراء اللي كتعارض مع المواقف اللي كيدافع عليها جزء من مجتمع الترانس.
من بينها، أكدات بلي «النساء الترانس ماشي بحال النساء» وتساءلات واش الاعتراف بالاختلافات البيولوجية كيتعتبر بالضرورة معاداة للترانس. وزادت قالت بلي النساء الترانس يقدرو تكون عندهم أفضلية جسدية فبعض الرياضات النسائية، ودافعات على موقف أكثر حذر بخصوص العلاجات الطبية لتأكيد الهوية الجندرية عند القاصرين.
Ellis، ولكن، وضحات بلي ما كتعتبرش الهوية ديالها شي حاجة خاصها تحدد الآراء ديالها: «أنا ترانس. هادشي ما كيعنيش بلي كنوافق بشكل تلقائي على جميع المواقف المرتبطة بمجتمع الترانس».
وهادي بالضبط هي فين كاين جزء كبير من الجدل: فاش كيعتابرو شي وحدين أن دفاع مرا ترانس على هاد الأفكار متناقض، هي كتصّر بلي الانتماء لشي مجتمع ما كيعنيش بالضرورة بلي الواحد خاصو يفكر بحال جميع الأعضاء ديالو.
