النسويات اللي ضد رهاب السمنة باغيين يفرضو عقوبات اجتماعية على الرجال اللي كيرفضو يدخلو فالعلاقات مع العيالات الزائدات فالوزن: عدالة اجتماعية ولا عبث مطلق؟

Por Alexander López
23 May, 2026

الحد الفاصل بين النضال من أجل شمولية الجسد والحرية الفردية تفرّق كامل. فالسيمانات الأخيرة، ولات منصات رقمية مختلفة مسرح لنقاش حاد من بعد ما ولات مطالب بعض الفئات اللي باغية تصنّف وتعاقب داكشي اللي كيسمّيوه «رهاب السمنة الرومانسي» أو رهاب السمنة العاطفي منتاشرة بزاف.

هاد المقترح، اللي بالنسبة لملايين ديال المستخدمين كيوصل لحد السخافة، كيقترح باللي الرجال اللي كيرفضو بشكل صريح يدخلو فعلاقات رومانسية أو عابرة مع عيالات زائدات فالوزن خاصهم يواجهو عواقب أو عقوبات.

الحجة اللي ورا الجدل

اللي كيدافعو على هاد الموقف كيقولو باللي التفضيلات الجسدية ملي كيقلب الواحد على شريك ماشي «طبيعية»، ولكن نتيجة ديال تكييف اجتماعي وتاريخي اللي كيهمّش الأجساد الممتلئة. وحسب هاد المقاربة، رفض شي شخص غير بسبب الوزن ديالو هو شكل من التمييز الممنهج اللي كيسبب ضرر نفسي وكيكرّس معايير جمال مستحيل توصل ليها.

لهذا السبب، كيقترحو باللي تطبيقات المواعدة والبيئات الاجتماعية خاصها تراقب وتبلّغ وتعاقب هاد النوع من السلوك، مع الفضح العلني ديال اللي كيرفضو الآخرين بسبب نوع الجسم ديالهم.

ردّ الإنترنت: «الانجذاب ماشي ديمقراطي»

كما كان متوقع، هاد المبادرة تلقات حيط كبير بزاف ديال الرفض والسخرية فالإنترنت. ملايين ديال مستعملي الإنترنت، رجال وعيالات، وصفو هاد المقترح بأنه محاولة سلطوية باش يتحكمو فأكثر الجوانب حميمية عند البشر: الرغبة والانجذاب.

المنتقدين كيقولو باللي حتى واحد، تحت حتى ظرف أو إيديولوجيا، ما يمكنش يتفرض عليه يحس بالانجذاب تجاه شخص آخر. الحرية فاختيار مع من يشارك الواحد الحميمية أو الحياة كتعتبر حق إنساني أساسي، وبالتالي فمحاولة تنظيمها أو المعاقبة عليها هي، فعيون الأغلبية، هضرة خاوية كاملة.

الصدام بين اللي كيطالبو بتفكيك جذري للأذواق واللي كيدافعو على سيادة الاختيار العاطفي الحر كيوعد بأنه يبقى كيجمع ملايين المشاهدات ونقاشات ما كتساليش فالمنظومة الرقمية.

Puede interesarte