أندري أونغوريانو، روماني عندو 28 عام، تعرّض عليه يجي لبودكاست «فاță إن فاță»، وفوسط الهضرة بان تيك ما كان حتى واحد متوقعو: كيدير إشارة الصليب وكيبوس الميكروفون، وكلشي بلا إرادتو.


تْشخّص أندري بمتلازمة توريت فسن 6، ولكن خذاو 12 عام باش يتأكدو منها برنين مغناطيسي فإيطاليا. فالمدرسة فميركوريّا تشيوك، فرومانيا، كانو صحابو كايقلدوه والأساتذة كايظنو باللي كايدير الأصوات عن قصد.
«بدات ملي مِّي خرجات من البلاد، وحتى من بعد ما تخضّيت بسبب واحد الصاحب. كاينة لحظة كتطلقها.»
حبس القراية فالتاسعة وعلّم راسو البرمجة، بينما التيكات ديالو—الصياح، التكشيرات، وحتى أصوات كيبانو بحال ديال الأوبرا—بقاو كايظهرو بلا إذن.
كانو كاينتقدوني، كايحكمو عليّ، وكايخلّيوْني برا. ما ضيّعتش صحاب، ولكن الناس اللي ما كانوش عارفين شنو هي متلازمة توريت كانو كايقولو ليا: «عندك الفواق». كولشي كان كايقول ليا نحبس نديرها. ما كانوش فاهمين باللي ما نقدرش نتحكم فداك التيكات اللفظية والعضلية.
تبدّل كلشي ملي قنعو زميلو فالدار يطلّع فيديو فتيك توك: جاب 140.000 مشاهدة غير فجوج أيام. ومن تما مشى لـإي أومور، فين ربح فالأخير الموسم 9 حيث دار بالضبط داكشي اللي كان باين مستحيل من قبل: حوّل التجارب ديالو مع توريت للكوميديا.

اليوم ساكن فبراشوف وكيقول حاجة كاتبان بحال نكتة، ولكن هي الحقيقة البسيطة: ما كايناش العادية، لذلك حسن تضحك نتا اللول.
