ريان هيتانن كان شاد كارتة بوكيمون كان محتافظ بيها لسنين. باعها بلا تردد. هاد المبادرة، اللي تصوّرات فتيك توك ديال مراتُه ألكسندرا، ولات منتاشرة بزاف فظرف أيام. ولكن ورا داك البيع كان كاين أكثر بزاف من غير كارتات ديال الجمع.

ألكسندرا وريان، بجوجهم ممرضين مسجلين فعمر 42 و39، دازو ستة سنين كيعيدو يرتبو حياتهم كاملة على ود لاندون، ولدهم اللي عندو التوحّد من المستوى 3. قلبو فكل خيارات العلاج قبل ما يقررو العلاج بالخلايا الجذعية، ماشي حيث كيقلبو على معجزة، ولكن حيث بغاو يجربو كل طريق ممكن باش يعاونوه يبقى كيتقدم.

«أكبر التضحيات هي اللي ما كيشوفها حتى واحد»، كتقول ألكسندرا. ليالي بلا نعاس، قرارات صعيبة، ومواعيد ما كاتساليش. ومع ذلك، كتقول باللي يقدرو يعاودو يديروها بلا ما يفكرو جوج مرات، حيث كل إنجاز ديال لاندون كيتحتافل به فالدار بحال نصر مشترك.
