سارة فوكس خذات قرار قليل اللي يقدرو يفهموه: فضّلات هي اللي تشدّ الكاميرا وتصور محتوى الكبار ديال بنتها ميغان، على أنها تخلي هاد الخدمة لشي واحد غريب.


فواحد المقابلة، شرحات بلي عندها حدود واضحة بزاف فشنو كتقدر تشوف. كاينين مشاهد صريحة ما باغياش تصوّرها، وقالت هاد الشي بوضوح.


«ما بغيتش نصورها وهي كتدير الفعل بحد ذاتو. وبالخصوص ما بغيتش نصورها وهي كيتدار ليها داك الشي. »


باش تتعامل مع هاد الشي، كتستعمل حيلة نفسية: «كنفصل راسي». وهي كتصوّر، كتحاول تشوف بنتها بحال إلا كانت شي وحدة أخرى وتقنع راسها بلي غير «كتقوم بخدمتها».


أما ميغان، كتقول بلي وجود مها كيخليها تحس بالأمان. وكتقول إنها مرتاحة معاها بزاف وبلي بجوج قراب لبعضياتهم. واش تقدر تشد هاد الكاميرا؟
