قالو ليها بلي ما غاديش تعيش كثر من 10 سنين حيت كانت مصابة بالتهاب الكبد سي، وعاشت سنين وهي غارقة فالرعب من أنها تخلي ولادها بوحدهم، ولكن اليوم باميلا أندرسون كتقولها بصوت عالي للعالم كامل: «ماشي ضحية، أنا منتصرة!»

Por Valeria Urra
8 September, 2026

باميلا أندرسون ما كانش عمرها وصل لـ30 عام ملي عطاها الطبيب خبر بحال الحكم النهائي: التهاب الكبد سي، وكان التوقّع أنها ما غاديش تعيش كثر من حوالي عشر سنين.

ما كانش الخوف من الموت هو اللي كيطاردها أكثر. أكثر حاجة كانت كتعذبها هي التفكير فالجوج ديال ولادها الصغار، وشنو غادي يوقع ليهم إلا ما كانتش تما. كيقولو باللي تصابات بالفيروس من بعد ما تشاركات إبرة ديال التاتو مع الشريك السابق ديالها، تومي لي، والعلاج اللي دازاتو من بعد صفّى ليها كل دولار كانت موفراه.

فـ2015، من بعد قرابة جوج عقود على داك التشخيص، أعلنت أندرسون بلي ولات خالية من الفيروس. نهار 6 شتنبر 2026، فحفل amfAR فالبندقية، طلعات للمنصة باش تستلم جائزة الشجاعة وقالت الجملة اللي كتلخّص كلشي: «ماشي ضحية، أنا منتصرة». عمرها 59 عام، واليوم التهاب الكبد سي، نفس المرض اللي كان قريب يكلّفها حياتها، يمكن يتعالج فمعظم الحالات.

Puede interesarte