كانت كتحلم تولّي كتلوّح بالعصا.
فسيوداد أرسي، لا ليبرتاد، كاتعيش بنت كتقرا فالمجمع التربوي كانتون لا ريفورما، وعندها إعاقة حركية كتمنعها توقف بلا مساعدة. ولكن هاد الشي ما وقفهاش، وحتى باها ما وقفش. طيلة موكب الاستقلال نهار 15 شتنبر فالسلفادور، كان كيمشي مورَاها مباشرة، شادّها مزيان من خصرها، خطوة بخطوة، وبنفس الإيقاع ديال الفرقة المدرسية.
ما كانت حتى تعثرة إلا وكان كيسندها باش تدوز منها. لوّحات بالعصا ديالها، ونسقات كل خطوة، ولبسات الزي الكامل ديالها، بحال أي وحدة أخرى كتلوّح بالعصا، بينما باها ولى بحال إلى اختفى ورا ابتسامتها. الصورة راه دابا بدات كتدور فالعالم كامل، وماشي صعيب نفهمو علاش: فين كيشوفو الآخرين عائق، هاد الأب شاف غير وعد خاصو يوفي بيه. 🥹❤️
