كان براندون عندو 19 عام، وكان كيظن بلي عارف بالضبط فين كاين.

فالساعات اللولة ديال الصباح فشهر ماي 2008، من بعد حفلة ديال نهاية السميستر فمينيسوتا، دخل بالطوموبيل ديالو فواحد الخندق. خرج سالم وما تصاب فوالو، وعيّط لوالديه باش يوجهوه للدار. قال ليهم بلي كان قريب من ليند. ولكن فالحقيقة، كان بعيد بـ40 كيلومتر، فواحد البلدة سميتها بورتر، وهو كايمشي فالجهة الغالطة بلا ما يعرف.

بقاو والديه معاه فالخط 47 دقيقة، كايسمعو لخطواتو وكيحاولو يتعرفو على شي حاجة فداكشي اللي كان كايوصف ليهم. حتى قال براندون «آه، الخرا»، وتقطع ليهم الخط. والتلفون ما عاودش يرن. ومن بعد لقاو الطوموبيل ديالو، البيبان ديالها محلولين والمفاتيح ما كاينينش. حتى لدابا، مازال ما كاين حتى أثر لبراندون.

